السيد الخوئي
6
كتاب الصلاة
--> ( 1 ) حيث جعلها في سياق سائر الأجزاء بعد فراغه عن البحث عن الشرائط إلا أن يقال : - إنه ( قده ) بصدد بيان واجبات الصلاة الأعم من الأجزاء والشرائط القائمة بها كما قد يظهر من ملاحظة ما ذكره في نظائر المقام مثل واجبات الركوع وواجبات السجود ونحوهما فإنها أيضا من هذا النمط ، ومنه يظهر الحال في الترتيب والموالاة .